أحمد بن محمد الخفاجي

32

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

ظنهم لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ على إرادة القول أو مفعول دعوا لأنه من جملة القول فَلَمَّا أَنْجاهُمْ إجابة لدعائهم إِذا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ فاجؤوا الفساد فيها وسارعوا إلى ما كانوا عليه بِغَيْرِ الْحَقِّ مبطلين فيه وهو احتراز عن تخريب المسلمين ديار الكفرة ، وإحراق زروعهم وقلع أشجارهم فإنها إفساد بحق يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ فإنّ وباله عليكم أو أنه على أمثالكم ، وأبناء جنسكم مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا منفعة الحياة الدنيا لا تبقى ، ويبقى عقابها ورفعه على أنه خبر بغيكم وعلى أنفسكم صلته أو خبر